دار الحياة
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن وجود "تطهير عرقي" في إقليم غرب تيجراي بإثيوبيا.
وقال بيان لنيد برايس المتحدث باسم زارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة تلقت "دار الحياة" نسخة منه "تعيد الولايات المتحدة التأكيد على قلقها البالغ إزاء التقارير المتوالية عن الفظائع ذات الدوافع العرقية التي ارتكبتها سلطات أمهرة في غرب تيغراي بإثيوبيا، بما في ذلك ما ورد بالتفصيل في التقرير المشترك الأخير لـ هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية.. وما يثير قلقنا بشكل خاص أن هذه الأعمال تصل إلى حد التطهير العرقي"
اقرأ ايضا: تقرير لمجلس حقوق الإنسان يؤكد ارتكاب إسرائيل "أعمال إبادة" و"تطهير عرقي"
وبحسب البيان فإن أن آلاف الإثيوبيين من الإثنية التيغرية لا يزالون، محتجزين بشكل تعسفي في ظروف تهدّد حياتهم في غرب تيغراي، ودعت واشنطن للإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين المتبقين، كما طالبت السلطات المعنية بالسماح للمراقبين الدوليين بالوصول إلى جميع مرافق الاحتجاز.
وقال البيان "يظل موقفنا الثابت هو أنه لا بدّ من إجراء تحقيقات ذات مصداقية في الفظائع التي يرتكبها أي طرف في النزاع والمساءلة عنها كجزء من أي حلّ دائم للأزمة، ونطالب حكومة إثيوبيا بالتعاون مع لجنة خبراء حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في إثيوبيا".
وأضاف التقرير "تؤكد التقارير المتوالية عن الفظائع المرتكبة على الضرورة الملحّة لإنهاء الصراع العسكري في المنطقة بشكل نهائي، ونحن نؤيد بشكل كامل إعلان حكومة إثيوبيا والسلطة الإقليمية في تيغراي وقف الأعمال العدائية، ونرحّب بما تلا الأنباء من وصول قوافل أولية للمساعدة المنقذة للحياة".
ودعت الخارجية الأمريكية جميع الجهات المسلحة لوقف وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان والعنف ضدّ المدنيين، كما طالبت جميع القوات الأجنبية للانسحاب من إثيوبيا.
وأكدت واشنطن ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان وقف الأعمال العدائية ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وبدون انقطاع وإجراء تحقيقات شفافة في انتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكاتها من قبل جميع الجهات الفاعلة وإيجاد حل تفاوضي للنزاع في إثيوبيا.