أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في اقليم "تيغراي" المضطرب شمالي إثيوبيا، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الاشتباكات المسلحة، بين الحكومة المركزية و جبهة تحرير تيغراي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس:"إن بلينكين تحدث مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد حول الوضع الإنساني في اقليم تيغراي."

اقرأ ايضا: واشنطن "قلقة" من تقارير عن تطهير عرقي في غرب تيجراي بإثيوبيا

وصرح برايس بأن "الوزير بلينكين أعرب عن القلق البالغ بشأن الأزمة الإنسانية في منطقة تيغراي وحث على الوصول الفوري والكامل ودون عوائق للمساعدات الإنسانية لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح."

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، قال:" إن الوضع الأمني ​​في تيغراي لا يزال متقلبا ولا يمكن التنبؤ به، حيث تتحدث التقارير عن اشتباكات في جميع أنحاء المنطقة الشمالية."

وذكر التقرير أن "العنف ضد المدنيين، بما في ذلك القتل والاختطاف والاعادة القسرية للاجئين والنازحين داخليًا، والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي لا يزال يتم الإبلاغ عنه في جميع أنحاء تيغراي."

ويكتنف الغموض الأوضاع الميدانية في اقليم تيغراي الإثيوبي، الذي شهد مواجهات دامية في الآونة الأخيرة بين قوات محلية وقوات الجيش المركزي، فيما تحدثت الأمم المتحدة عن جرائم شهدها اقليم "تيغراي"، من دون أن تحدد أيا من طرفي النزاع نفذها، وسط استمرار تدفق اللاجئين الإثيوبيين على الحدود السودانية.