نيويورك- الحياة واشنطن
أعلن محققون في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن وجود أدلة متزايدة على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في جمهورية ميانمار منذ انقلاب العام الماضي.
وأفادت آلية التحقيق المستقلة لميانمار التابعة للأمم المتحدة بأنها جمعت العديد من الأدلة حول وقوع انتهاكات خطيرة تشير إلى وقوع جرائم دولية تعد الأكثر خطورة.
اقرأ ايضا: الجنائية الدولية تصدر أمرًا باعتقال بوتين بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"
وأوضح تقرير للأمم المتحدة نقلته وسائل إعلام روسية أن آلية التحقيق جمعت كميات كبيرة من المعلومات والأدلة بما في ذلك تسجيلات مصورة وصور ووثائق يمكن أن تكون مؤشرًا على جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت في أنحاء ميانمار من قبل مختلف الأفراد منذ فبراير 2021.
من جهته، قال رئيس آلية التحقيق المستقلة لميانمار في الأمم المتحدة، نيكولاس كومجيان: "ينبغي أن يعرف مرتكبو هذه الجرائم أنه ليس بإمكانهم الاستمرار بالتصرف من دون عقاب. نقوم بجمع هذه الأدلة وبحفظها لكي يتحملوا مسؤولية أفعالهم".
يشار إلى أن الجيش الميانماري انتزع السلطة في البلاد في الأول من فبراير العام الماضي، وأطاح بالحكومة المدنية التي اعتقلت زعيمتها الفعلية، أونغ سان سو تشي.
فيما شن المجلس العسكري الذي شكله الجيش بعد الانقلاب، حملة أمنية دامية استهدفت المعارضة.
وأنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الآلية في سبتمبر 2018، لجمع أدلة على الجرائم الدولية الأخطر وانتهاكات القانون الدولي وإعداد ملفات لملاحقات جنائية عن جرائم ارتكبت منذ العام 2011.