واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، انتهاكاتها في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، في وقت اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية دولة الاحتلال بممارسة "الإرهاب" في حق الشعب الفلسطيني.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات لمنازل فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، وأوقفت عددا من سكانها، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق.
واعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين من بلدة "حوسان" غرب بيت لحم، واقتحمت بلدة "يعبد" جنوب جنين، وداهمت عدة أحياء فيها، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة من محطة وقود، ونصبت عدة حواجز عسكرية في شوارع البلدة.
وفي غزة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في أبراج المراقبة خلف السياج الفاصل شرق مدينة غزة، قنابل الغاز صوب المزارعين أثناء تواجدهم في أراضيهم، ما اضطرهم إلى مغادرتها.
ولحقت بزراعات الفلسطينيين في المنطقة خسائر مادية بالغة، إثر اشتعال النيران فيها بسبب قنابل الغاز.
وفي مدينة القدس المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، المرابطة هنادي حلواني بعد الاعتداء عليها قرب باب "السلسلة"، أحد أبواب المسجد الأقصى، كما اعتقلت شرطة الاحتلال الشاب المقدسي أحمد درباس.
وواصلت مجموعات المستوطنين، اقتحاماتها لساحات المسجد الأقصى المبارك، في مدينة القدس المحتلة، حيث اقتحم اليوم الاثنين، عدد من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، وتجولوا فيها وأدوا طقوسا تلمودية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
سياسيا، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن دولة الاحتلال تمارس أبشع أشكال الإرهاب وفي مقدمتها الاستيطان، وتدعي مكافحة الإرهاب.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، إن دولة الإحتلال تمارس  أبشع أشكال إرهاب الدولة المنظم ضد المواطنين الفلسطينيين وتدعي أنها " تكافح الإرهاب".
وأشارت إلى قيام قوات الاحتلال بتوسيع مساحات إرهابها بشكل يومي في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، سواء فيما يتعلق بعمليات ومخططات تعميق الإستيطان والتهويد في القدس الشرقية المحتلة والتي يتم الإعلان عنها تباعا بهدف تغيير واقعها بالكامل وفصلها عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الإسرائيلي وحسم مستقبلها السياسي من جانب واحد وبقوة الاحتلال، أو فيما يتصل بسلسلة طويلة من الإجراءات والتدابير التي تندرج في اطار العقوبات الجماعية والتي تستهدف المواطنين الفلسطينيين العزل.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تسهيل سرقة الأرض الفلسطينية وتسخيرها للاستيطان وحصار المواطنيين الفلسطينيين في ما يشبه "البانتوستانات" العنصرية البغيضة، وتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت أن دولة الاحتلال ماضية في تخريب أية جهود لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة كمقدمة لاستعادة الافق السياسي لحل الصراع.
واستنكرت الخارجية الفلسطينية "إرهاب دولة الاحتلال المُنظم بأشكاله كافه والذي يرتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي".