رام الله - الحياة واشنطن
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، إذ اقتحمت مناطق في جنين ونابلس، وشنت حملة اعتقالات، في وقت طالبت غالبية ساحقة من أعضاء الأمم المتحدة، إسرائيل بالتخلص من أسلحتها النووية.
واقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، بلدة "قباطية" في جنين، واعتقلت الأسير المحرر محمد أسعد أبو خليفة، عقب مداهمة منزله في حي "الإسكان الفلسطيني"، علما بأنه كان أمضى في سجون الاحتلال 18 عاما.
ودارت اشتباكات مسلحة بين مقاومين والقوات الإسرائيلية، التي أطلقت النار صوب سيارة تابعة للهلال الأحمر، ما أسفر عن إصابة ضابط الإسعاف مراد خمايسة.
كما اقتحمت قوة خاصة من المستعربين مخيم "العين" غرب نابلس، قبل أن تصله تعزيزات عسكرية من جيش الاحتلال، لتداهم منزلين وتعتقل فلسطينيين اثنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، شابين من بلدة "بيرنبالا"، شمال غرب القدس المحتلة، بعد أن نصبت لهما كمينا في البلدة.
في غضون ذلك، قال نادي الأسير، إن وحدات القمع "المتسادا" التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت قسم (14) في سجن "عوفر"، ونكلت بالأسرى الفلسطينيين، وهذا القسم مخصص للأسرى الموقوفين، والمعتقلين حديثا، ويسمى "المعبار"، ويبلغ عدد القابعين فيه 85 أسيرا.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن 152 دولة صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح تخلص إسرائيل من جميع أسلحتها النووية، وأن تضع مواقعها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعارضت قرار الجمعية العامة، حول "حظر الانتشار النووي في الشرق الأوسط"، 5 دول فقط، هى: كندا، إسرائيل، ميكرونيزيا، بالاو، والولايات المتحدة، فيما امتنعت 24 دولة أخرى عن التصويت، من بينها أعضاء الاتحاد الأوروبي.
وقدمت مصر إلى الجمعية العامة مشروع قرار، الذي يستهدف الترسانة النووية لإسرائيل، برعاية السلطة الفلسطينية و 19 دولة أخرى، من بينها البحرين والأردن والمغرب والإمارات العربية المتحدة.
ولم تعترف إسرائيل قط بامتلاكها أسلحة نووية، علما بأنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وواحدة من الدول القليلة في العالم، التي لم توقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأكد القرار "أهمية انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية للضمانات الدولية الشاملة للطاقة الذرية، تحقيقا لهدف الالتزام العالمي بالمعاهدة في الشرق الأوسط".
ودعا القرار إسرائيل إلى "الانضمام إلى المعاهدة دون مزيد من التأخير، وعدم تطوير أو انتاج أو اختبار أو الحصول على أسلحة نووية بأي شكل،والتخلي عن حيازة الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية غير الآمنة الخاضعة للحراسة، للنطاق الكامل لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كإجراء مهم لبناء الثقة بين جميع الدول في المنطقة وكخطوة نحو تعزيز السلام والأمن ".
اقرأ ايضا: قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها ومستوطنون يقتحمون الأقصى