رام الله - الحياة واشنطن
أُصيب شاب فلسطيني بالرصاص في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل مدينة بيت لحم، وطبيب إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب المبرح في مدينة رام الله، في وقت واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، عبر إغلاق الطرق وتكثيف الاقتحامات والمداهمات للمناطق الفلسطينية، واعتقال المزيد من السكان، فضلا عن حماية المستوطنين وتأمين انتهاكاتهم في المسجد الأقصى واقتحامهم موقعا أثريا في مدينة الخليل.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأربعاء، إصابة طبيب تعرض للضرب المبرح من قبل مستوطنين، في شرق طولكرم برام الله بالضفة الغربية المحتلة، موضحة أن الفحص الأولي أظهر تعرض الطبيب لرضوض شديدة في الصدر والأنف والبطن.
كما أصيب شاب في عينه بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي.
واندلعت مواجهات بين شباب وقوات الاحتلال عند مدخل بيت لحم، وأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص المعدني باتجاه الشباب الفلسطيني، ما أسفر عن إصابة شاب (22 عاما) برصاصة "مطاطية" في عينه، ونقل على إثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.
في غضون ذلك، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاربعاء، منطقة "باب الزاوية" و "شارع بئر السبع" المؤدي إلى وسط مدينة الخليل، لتأمين وتسهيل اقتحام مستوطنين لموقع أثري.
واعتلى جنود إسرائيليون أسطح البنايات والتجمعات التجارية في الشوارع المؤدية إلى وسط الخليل، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين لتفريقهم، بهدف إخلاء المنطقة لتأمين اقتحام مستوطنين متطرفين لموقع أثري.
وأصيب عشرات الفلسطينيين من بينهم أطفال ونساء، بحالات اختناق، ومنعت قوات الاحتلال الأطقم الطبية من الوصول للمنطقة، كما منعت الصحفيين والإعلاميين من تغطية تلك الأحداث.
وضمن الأحداث الميدانية، اندلعت مواجهات بين شباب فلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي، أطلق خلالها جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع.
وشنت قوات الاحتلال حملة مداهماتٍ لمنازل المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، واقتادت الموقوفين إلى مراكز التحقيق الخاصة بها.
وضمن انتهاكات المستوطنين المستمرة في الأأراضي الفلسطينية، هاجم مستوطنون، سيارة تُقل عددا من مرضى غسيل الكُلى، قرب حاجز حوارة العسكري، جنوب محافظة نابلس، أثناء عبورها حاجز "حوارة" الإسرائيلي، كما اعتدى مستوطنون، على أربعة منازل في بلدة "سنجل" بمحافظة "رام الله والبيرة"، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي القدس المحتلة، اشتبك مقاومون مع قوات الاحتلال في منطقة الزعيم شرق القدس، وقرب مخيم "شعفاط" المُحاصر، الذي بدأ سكانه عصيانا مدنيا مساء أمس، واعتقلت شرطة الاحتلال، حارسين من حراس المسجد الأقصى المبارك، بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح.
واقتحم مستوطنون اليوم الاربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقاد عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، عملية الاقتحام، إذ نفذ المستوطنون جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في باحات المسجد المبارك، وحرص عدد منهم على القيام بما يُسمى "السجود الملحمي"، وذلك في ثالث أيام ما يُعرف بـ "عيد العرش اليهودي".