استيقظ الفلسطينيون، فجر اليوم الثلاثاء، على مجزرة إسرائيلية جديدة هذه المرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد خمسة شبان بينهم قائد "عرين الأسود "وديع الحوح"، وإصابة 22 آخرين، بينهم 5 إصابات بحالة خطرة وإصابة واحدة متوسطة، تم نقلهم جميعًا إلى مستشفى (رفيديا الحكومي).

وصدرت العديد من ردود الفعل الفلسطينية الرسمية والفصائلية الغاضبة تدين العدوان الإسرائيلي على نابلس، حيث أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن الرئيس محمود عباس، أجرى اتصالات عاجلة لوقف عدوان الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني في نابلس.

اقرأ ايضا: إدانات رسمية وفصائلية فلسطينية لمجزرة الاحتلال في غزة

وأضاف أبو ردينة في بيان صحفي، أن الرئيس عباس يتابع عن كثب ما يجري في نابلس، ويشيد بصمود المواطنين والدفاع عن ارضهم، واصفاً ما يجري من عدوان على مدينة نابلس بـ "جريمة حرب"، محملًا حكومة الاحتلال تداعيات هذا العدوان.

وأشار الناطق باسم الرئاسة إلى أن خطاب عباس في الأمم المتحدة كان بمثابة خارطة طريق، داعيًا إسرائيل إلى التوقف فورًا عن جرائمها، وحمل الإدارة الأميركية المسؤولية ذلك وطالبها بالتدخل فورا لوقف العدوان وإنهاء الاحتلال قبل أن تصبح الأمور أكثر تعقيدًا.

من جهتها، دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجزرة الإسرائيلية في نابلس.

وقال القيادي في الحركة، اسماعيل رضوان، في تصريح صحفي، أن فصائل المقاومة تتابع تطورات الأحداث وجريمة اغتيال المقاومين، مؤكدًا أنها لن تمر دون حساب وسيدفع الاحتلال الثمن غاليًا.

وأضاف رضوان، أن "جرائم الاحتلال لن توقف المقاومة وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وستشعل غضب المقاومة للرد على جرائم الاحتلال."

وتابع: "نترحم على أرواح شهداء نابلس والضفة الأبطال وندعو بالشفاء العاجل للجرحى البواسل ونقدم التحية  لعرين الأسود وكل تشكيلات المقاومة ولنابلس جبل النار ولشعبها البطل الذي يلتف حول المقاومة".

في سياق متصل، أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس (شمال الضفة) اليوم الثلاثاء، يوم غضب واضراب شامل "حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الاسرائيلي المتواصل على نابلس".

ودعت اللجنة في بيان لها، الجماهير الفلسطينية للمشاركة في تشييع جثامين الشهداء.

وأعلنت وزارة الصحة فجر اليوم، استشهاد 5 مواطنين بينهم، وديع الحوح (29 عاماً)، القيادي البارز في مجموعة (عرين الأسود)، وإصابة 22 آخرون، في اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت مدينة نابلس والبلدة القديمة.