تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا للمستشار في رئاسة أمن الدولة السعودية اللواء بسام عطية، يتحدث فيه عن دول تستجدي قوت يومها، ما أثار جدلا وغضبا بين متابعي السوشيال ميديا.
ورغم أن عطية، الذي كان يتحدث في ندوة في منطقة القصيم عن المؤمرات التي تُحاك ضد المملكة العربية السعودية، لم يسم مصر تحديدا، إلا أنه أتي على ذكر الناصرية باعتبارها كانت تستهدف الحُكم في المملكة، ثم اتبع الأمر بالحديث عن من يستجدي قوت يومه الآن، ما فُهم منه أنه يُلمح إلى مصر.
وقال عطية: "في منتصف الخمسينيات مورست علينا المؤامرة من الشيوعية والقومية والبعثية والناصرية ووصفنا بالرجعية، وهم التقدميون، ووصفنا قريبا بأننا عربان الجزيرة، لا بأس نحن كذلك، لكن الآن من يستجدي قوت يومه على أبواب وأروقة دول العالم ومن يمتلك مقاليد القرار الدولي في العالم: إنها المملكة العربية السعودية".
وتواجه مصر أزمة اقتصادية حادة وسط انخفاض قيمة العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية، ما سبب ارتفاعا هائلا في الأسعار.
وسعت مصر للتخفيف من تبعات الأزمة الاقتصادية بالاقتراض من صندوق النقد الدولي، لتدبير موارد دولارية، فضلا عن تبني برنامج لبيع الأصول لدول خليجية منها السعودية.
وكُشف أخيرا أن القاهرة عطلت تنفيذ اتفاق تسليم جزيرتي "تيران وصنافير" في البحر الأحمر إلى السعودية، بعد أن وقع البلدان قبل سنوات اتفاقا لترسيم الحدود آلت بموجبه ملكية الجزيرتين إلى السعودية.
وأفيد بأن مصر أبدت في الأسابيع الأخيرة تحفظات، على الاتفاق النهائي لتسليم الجزيرتين، الذي تم بينها والسعودية وإسرائيل برعاية أمريكية.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن التحفظات معظمها ذات طبيعة فنية، بما في ذلك تركيب كاميرات من المفترض أن تراقب النشاط في جزيرتي تيران وصنافير، وكذلك في مضيق تيران، وهو الأمر الذي كان جزءا من الاتفاق.

 

اقرأ ايضا: حديث السيسي حول أكل الرسول أوراق الشجر يثير جدلا في مصر