نيويورك-حياة واشنطن
ناقش مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مغلقة، اليوم الخميس، الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين.
يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت، فجر الأربعاء، والليلة الماضية، المسجد الأقصى عقب صلاتي التراويح والفجر، واعتدت بوحشية على المصلين والمعتكفين في المصلى القبلي وأخرجتهم منه بالقوة، وأصابت واعتقلت المئات منهم، تمهيدًا لاقتحامات مجموعات المستوطنين، الأمر الذي أثار ردود فعل محلية وعربية ودولية رافضة ومنددة بهذه الاقتحامات.
اقرأ ايضا: واشنطن تعرقل إصدار بيان لمجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار بين فلسطين وإسرائيل
وذكر مركز أنباء الأمم المتحدة - في بيان صحفي - أن أعضاء المجلس استمعوا خلال الجلسة، إلى إحاطة قدمها المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند.
وانتهت الجلسة المغلقة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع بالشرق الأوسط دون التوصل لتوافق إزاء التطورات.
وبحسب مصادر لقناة "الجزيرة"، فإن واشنطن عرقلت إصدار بيان للمجلس يدين العنف ضد المدنيين واستهداف الأماكن المقدسة.
وجاءت الجلسة الطارئة، بطلب مشترك من فلسطين والأردن وبالتنسيق مع مصر، وبدعم من الإمارات والصين.
وهذه هي المرة السابعة هذا العام التي يجتمع فيها أعضاء المجلس بشأن "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"، حيث يجتمع المجلس عادة مرة في الشهر في إطار هذا البند من جدول الأعمال.
وسيجتمع المجلس رسميًا في 25 أبريل الجاري على المستوى الوزاري لمناقشة القضية الفلسطينية في اجتماع مفتوح يترأسه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.