دان الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، العمليات التي استهدفت تل أبيب وإطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه مستوطنات شمال إسرائيل، ودعا مختلف الأطراف إلى "ضبط النفس".

وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: "الاتحاد الأوروبي يعرب عن إدانته الكاملة لأعمال العنف".

اقرأ ايضا: روسيا تحظر دخول عدد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى أراضيها

كما دان بوريل عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ولبنان، وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

من جانبها، ردّت حركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين، على تصريحات منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، التي أدان فيها رد المقاومة على الانتهاكات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى المبارك.

وقال رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الحركة، خالد البطش، في تصريح صحفي، السبت: إننا "نعبر عن رفضنا واستنكارنا لتصريحات جوزيف بوريل وإدانة ما قامت به المقاومة من فعل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس".

وأضاف البطش: "ما قامت به المقاومة جاء كردٍ على الانتهاكات و الاعتداء بالضرب المبرح على النساء و المعتكفين المصلين في المسجد الأقصى وانتهاك حرمة الشهر الفضيل من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين والتي على ما يبدو سمعها وشاهدها (الاتحاد الأوروبي) وقرر التغاضي عنها".

وأوضح أن "هذه الاعتداءات المهينة ومنع المصلين من إتمام صلاتهم كانت بمثابة الشرارة التي أدت لقيام المقاومة من غزة ولبنان بواجبها في ردع الاحتلال،  مذكرا الاتحاد الأوروبي بأن الأقصى هو قبلة كل المسلمين بغض النظر عن عرقهم ولونهم ولغتهم.

وأكد أن "صمت الاتحاد الأوروبي والمنظومة الأممية وازدواجية المعايير على هذه الممارسات الاجرامية وعدم اتخاذ خطوات جادة لوقف الغطرسة الإسرائيلية والاعتداءات على المسجد الأقصى كانت السبب الأساسي لتصاعد الأوضاع"، مشيرًا إلى أن تكرار الاعتداءات على المسجد الأقصى وخصوصًا المعتكفين فيه ومنعهم من الصلاة ومحاولة فرض التقسيم الزماني كفيلة باندلاع المواجهة مرة أخرى إذا لم يتوقف الاحتلال عن هذه الممارسات.

وطالبت "الجهاد الإسلامي"، الاتحاد الأوروبي ومنسق سياسته الخارجية بإعادة النظر في سياستهم تجاه القضية الفلسطينية وانحيازهم للاحتلال الإسرائيلي في ظل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وأن يأخذ بعين الاعتبار مصالحه الأكثر أهمية له مع العالم العربي والإسلامي.