اتهمت قوات "الدعم السريع" السودانية، اليوم الخميس، الجيش السوداني بقصف عدد من مواقعها بالمدافع والطائرات الحربية.

جاء هذا الاتهام بعد ساعات على موافقة الجيش السوداني، أمس، على هدنة لمدة أسبوع تجاوبًا مع مبادرة منظمة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا "إيغاد".

اقرأ ايضا:  اتهامات متبادلة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" بقصف منشآت مدنية

وأكدت قوات الدعم السريع، أن بعض المواقع التابعة لها تعرضت للقصف بقذائف عدة.

من جهته، أفاد الجيش السوداني، بأن قواته دمرت عربات قتالية تابعة لقوات "الدعم السريع"، استُخدمت في هجوم على قيادة منطقة بحري العسكرية.

وأعلن الجيش السوداني، أمس الأربعاء، موافقته على مبادرة منظمة "إيغاد" بتمديد الهدنة لمدة أسبوع.

وقال الجيش السوداني، في بيان: "في إطار مبادرة منظمة إيغاد للتعامل مع الأزمة الحالية بالبلاد، تقدمت المنظمة بمقترح جديد، يتمثل بتمديد الهدنة الحالية لمدة أسبوع، وتسمية ممثل عن كل جانب للتباحث حول الهدنة"، على أن يجري الحوار في دولة يتم التوافق عليها لاحقا.

وأضاف الجيش السوداني: "موافقتنا تنطلق من مبدأ الحلول الإفريقية، ومراعاة الجوانب الإنسانية، مع الأخذ بالاعتبار المبادرة الأمريكية السعودية الجارية"، معربا عن أمله في أن "يلتزم المتمردون (في إشارة إلى قوات الدعم السريع) بالهدنة".

وتشهد عدة ولايات بالسودان منذ 15 أبريل الجاري، اشتباكات واسعة بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات "الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، ما أوقع المئات من القتلى والجرحى.