نيويورك-حياة واشنطن
أقر مجلس الأمن الدولي، في جلسته المنعقدة مساء اليوم الجمعة، مشروع قرار يهدف إلى توسيع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبتها، دون الدعوة إلى هدنة لوقف إطلاق النار.
ويدعو مشروع القرار بنسخته الجديدة التي صيغت، أمس الخميس، إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة من شأنها أن تسمح على الفور بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، وكذلك تهيئة الظروف لوقف دائم للأعمال العدائية".
اقرأ ايضا: عاجل| مجلس الأمن يوافق على قرار وقف النار في غزة.. وواشنطن تمتنع عن التصويت
وافق المجلس التابع للأمم المتحدة، على مبادرة لزيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ودعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة "لتهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية".
قرار مجلس الأمن جاء بعد نحو أسبوع من تأجيل التصويت، وسط مفاوضات مكثفة للتوصل إلى اتفاق ومحاولة تجنب استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو).
ووسط غضب عالمي إزاء ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة، والذي تجاوز الـ 20 ألفًا، على مدى 11 أسبوعًا من حرب إسرائيل على القطاع المحاصر في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية عموم غزة، امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت للسماح للمجلس المكون من 15 عضوًا بتبني قرار صاغته الإمارات العربية المتحدة.
وصوت بقية أعضاء المجلس لصالح القرار باستثناء روسيا التي امتنعت هي الأخرى عن التصويت.
واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد محاولة روسية لإضافة دعوة "لوقف عاجل ومستدام للأعمال القتالية" لمسودة قرار بمجلس الأمن الدولي بشأن غزة.
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة المحاصر برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.