كشف رئيس إقليم "أرض الصومال" (غير المعترف به دوليا)، موسى بيهي عبدي، عن أن إثيوبيا ستُقيم قاعدة بحرية على سواحل الإقليم، مشددا على أن حكومته ستمضي قدما في الاتفاق الذي تم توقيعه مع إثيوبيا لمنحها إمكانية الوصول إلى البحر عن طريق ساحل الإقليم.

ولقي الاتفاق ادانات إقليمية ودولية باعتباره يتعارض مع وحدة أراضي الصومال ويتسبب في توترات يمكن أن تهدد الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

اقرأ ايضا: بسبب الضغوط الدولية.. إثيوبيا تدرس إلغاء اتفاقها مع "أرض الصومال"

وانتقدت الصومال الاتفاق باعتباره تهديدا لسيادتها من جانب اقليم "أرض الصومال"، غير المعترف به دوليا، والمُطل على خليج عدن.

وقال عبدي، إن مذكرة التفاهم التي وقعها في الأول من يناير مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، تسمح لإثيوبيا باستئجار جزء من الخط الساحلي لـ"أرض الصومال" لإقامة قاعدة بحرية، وليس للقيام بأنشطة تجارية كما كان يعتقد في السابق.

واقليم "صومال لاند"، أعلن استقلاله عن الصومال في العام ١٩٩١، لكنه لم ينل اعترافا دوليا.وتقضي مذكرة التفاهم بحصول إثيوبيا على منفذ بحري في نطاق ميناء بربرة، لاستخدامه في أغراض عسكرية وتجارية، وذلك مقابل حصول "صومال لاند" على حصة من شركة الطيران الإثيوبية.

وكانت إثيوبيا، الدولة الحبيسة، منذ استقلال إريتريا عنها في العام ١٩٩٣، مهدت لتلك الخطوة بإعادة تشكيل قوتها البحرية قبل سنوات من توقيع مذكرة التفاهم.