قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، إن "إسرائيل ستنسق مع مصر بشأن اللاجئين الفلسطينيين، وستجد طريقة لعدم الإضرار بالمصالح المصرية".

وفي كلمة له أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، أضاف كاتس: "معظم دول العالم لا تطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة"، مشددًا على أن "يحيى السنوار وقادة حركة (حماس) الفلسطينية لن يجدوا ملاذًا لهم في رفح".

اقرأ ايضا: أنجلينا جولى تدعو للسلام والعدل والمساواة لمساعدة اللاجئين في العودة إلى ديارهم

وتابع: "من الممكن إعادة بعض السكان إلى خانيونس وأماكن أخرى قبل بدء الجيش الإسرائيلي عملياته في رفح"، مطالبًا بضرورة "دعم إسرائيل في دفاعها عن نفسها".

وأردف: "أخلاق الجيش الإسرائيلي هي الأفضل في العالم"، قائلًا إن تل أبيب ليس لديها خطط لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأكد أن إسرائيل لا تريد أن تحكم غزة بعد أن تنهي حربها ضد حركة "حماس" التي تحكم القطاع، وفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

وكان جيش الاحتلال قد صادق، يوم الأحد الماضي، على "عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة"، في وقت قال فيه رئيس هيئة الأركان الجنرال هرتسي هاليفي، في أثناء جلسة الحكومة الأسبوعية، إن "الخطة ستعرض حينما يُطالب الجيش بذلك".

بموازاة ذلك، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، تعبئة قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، تمهيدًا للقيام بعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.