استضافت العاصمة البحرينية، المنامة، جولة مفاوضات رفيعة المستوى بين طرفي الصراع في السودان (الجيش والدعم السريع)، اللذين يخوضان مواجهات مسلحة، منذ أبريل الماضي، قُتل فيها أكثر من 12 ألف شخص، وجُرح عشرات الآلاف، وشُرد الملايين.

وذكرت تقارير إعلامية سودانية، أن الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ترأس وفد الجيش، فيما ترأس وفد "الدعم السريع"، عبد الرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع، وشقيق قائد القوات محمد حمدان دقلو (حميدتي).

اقرأ ايضا: المجلس العسكري الانتقالي السوداني: لا يوجد تنافس بين القوات المسلحة والدعم السريع

وأكدت الولايات المتحدة الأميركية أنها تدعم تلك المحادثات، التي أحيطت بسرية تامة.

وقال مولي فيي مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشئون الأفريقية، في إحاطة إعلامية نشرها موقع وزارة الخارجية الأميركية، وشارك فيها السفير الأميركي لدى السودان جون غوديفري، إن واشنطن تدعم مبادرة الهيئة المعنية بالتنمية في أفريقيا "الإيغاد".

من جانبه، قال غوديفري إن واشنطن "دعمت كل الحلول التفاوضية بما في ذلك محادثات جدة، ومبادرتي إيغاد في ديسمبر ويناير، ومؤخرًا المحادثات التي جرت في المنامة".

ووفقا لوثيقة مسربة، نشرتها وسائل إعلام سودانية، نص اتفاق المنامة على وقف العدائيات وإبقاء قوات كل طرف في مواقعه بحسب ما اقترحه خبراء دوليون، وبناء وتأسيس جيش مهني وقومي من جميع القوات (الجيش، الدعم السريع، الحركات المسلحة)، والنأي بالقوات المسلحة عن تبني أي أيديولوجيا أو انتماء حزبي.