أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل ما زالت تواصل احتجاز 270 طفلاً فلسطينياً في سجونها، تحت ظروف قاسية تشمل عمليات تنكيل يومية. 

وفي بيان بمناسبة يوم الطفل العالمي، أشارت الهيئة إلى أن الأطفال المعتقلين يُحتجزون أساسًا في سجني “عوفر” و”مجدو”، بالإضافة إلى معسكرات جديدة أنشأها الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب.

اقرأ ايضا: باشيليه تمتنع عن نشر أسماء الشركات العاملة بالمستوطنات الاسرائيلية رضوخا للضغوط الأمريكية

وأكدت الهيئة أن الرقم المذكور لا يشمل الأطفال المعتقلين من قطاع غزة، الذي يعاني من ظروف قاسية، بما في ذلك جريمة الإخفاء القسري التي تمارسها إسرائيل بحق أسرى القطاع.

 ولفتت الهيئة إلى أن فرق مؤسسات الأسرى تمكنت من زيارة بعض الأطفال في السجون، رغم القيود الشديدة على الزيارات. ومن خلال هذه الزيارات، تم جمع شهادات تعكس حجم الانتهاكات الوحشية التي يتعرض لها الأطفال في السجون الإسرائيلية، من ضرب وتعذيب وحرمان من حقوقهم الأساسية.

فيما صادق الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا قانونًا يسمح بسجن الأطفال الفلسطينيين الذين لم يتجاوزوا سن الـ14، وهو ما يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل وفقًا للمواثيق الدولية.

ويُحتفل بيوم الطفل العالمي في 20 نوفمبر من كل عام، وهو التاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل (1959) واتفاقية حقوق الطفل (1989).