حياة واشنطن-تقرير
يبدأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الإثنين، زيارة إلى واشنطن وذلك بعد غياب سبعة أعوام.
ولزيارة بن سلمان عدة أهداف منها "تعزيز التعاون الأمني والدفاعي وتوطيده وتسهيله" وكذلك البحث عن ضمانات أمنية أمريكية جديدة، كما تتضمن الزيارة بحث ملفات الطاقة والذكاء الاصطناعي والعلاقات الإقليمية، في المقابل يضغط الرئيس دونالد ترامب لدفع الرياض نحو التطبيع مع إسرائيل.
اقرأ ايضا: "انقسام" داخلي و"فيتو" تركي.. التطبيع بين سوريا وإسرائيل "سيناريو معقد"
وتتجه التقديرات إلى أن الرياض لن توافق على التطبيع في هذه المرحلة، إذ وضع الأمير محمد بن سلمان أولوية قصوى للحصول على ضمانات أمنية أقوى عقب الضربات الإسرائيلية في أيلول/سبتمبر على قطر، الحليف القوي للولايات المتحدة، والتي هزت منطقة الخليج.
ودعا ترامب المملكة قبيل وصول ولي العهد إلى الانضمام لاتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، واعتبر ذلك هدفًا رئيسيًا للبيت الأبيض رغم أن مؤشرات الموافقة السعودية تبدو ضعيفة في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشار ترامب، خلال منتدى أعمال في ميامي، إلى أن "هناك الكثير من الأشخاص الذين ينضمون إلى اتفاقيات أبراهام ، ونأمل أن نحظى بموافقة المملكة العربية السعودية قريبا جدا".
وتسعى الرياض - إلى جانب الحصول على أنظمة دفاع جوي وصاروخي متطورة - لشراء مقاتلات “إف-35” التي تمتلكها إسرائيل حصرا في الشرق الأوسط ، إضافة إلى رقاقات عالية التقنية لدعم طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال موقع "أكسيوس" إن "إسرائيل تريد من ترامب أن يشترط على السعودية تطبيع العلاقات معها من أجل بيع طائرات إف-35 للمملكة".
زيارة ولي العهد السعودي، تأتي كأول رحلة له إلى الولايات المتحدة منذ حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018 على أيدي عملاء سعوديين، وهي الواقعة التي أثارت غضبًا عالميًا وأدى إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والرياض لفترة وجيزة.
وحافظ الأمير محمد بن سلمان على علاقات ودية مع ترامب، وتعزز هذا الود منذ الاستقبال الباهر الذي حظي به الرئيس الأمريكي الرياض خلال زيارته في أيار/ مايو، وهي زيارة أثمرت تعهدات باستثمارات تصل إلى 600 مليار دولار.