الضفة الغربية- الحياة واشنطن
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأحد، من محاولات الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات، خاصة أحزاب الائتلاف الحاكم، تعميق وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لاسترضاء المستوطنين وجمعياتهم ومنظماتهم، والسماح لهم ببناء عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية ونصب المزيد من البيوت المتنقلة.
وذكرت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي،: "نحذر من مخاطر عمليات الابتزاز التي تقوم بها الجمعيات الاستيطانية المتطرفة لقادة الحكومة الاسرائيلية عشية الموسم الانتخابي الإسرائيلي، لتحقيق أغراض توسيع الاستيطان، ونشر المزيد من قواعد الارهاب اليهودي".
اقرأ ايضا: الخارجية الفلسطينية تحذر من تعميق الاستيطان ونتائجه الكارثية
وأكدت أن جرائم الاستيطان المتواصلة تتزامن مع جرائم هدم المنازل والمنشآت والمرافق الفلسطينية، وحرب الاحتلال المفتوحة على الأشجار المثمرة، واستمرار مطاردة رعاة الأغنام وملاحقتهم وطردهم من مراعيهم، كجزء لا يتجزأ من محاولات إلغاء الوجود الفلسطيني بالكامل من القدس وعموم المناطق المصنفة "ج".
وطالبت المجتمع الدولي، والدول التي تدعي حرصها على حل الدولتين وتتغنى بمبادئ حقوق الإنسان، بسرعة التدخل والضغط على حكومة إسرائيل لوقف الاستيطان بأشكاله كافة، ووقف انتهاكاتها، وجرائمها، ومطاردتها للوجود الفلسطيني في تلك المناطق.
كما طالبت الخارجية الفلسطينية، الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي، باعتماد التقارير التي تصدر بشكل مستمر عن جهات أممية ودولية ذات مصداقية، والتي لا توثق فقط لجرائم الاحتلال والمستوطنين، وإنما تحذر أيضا من مخاطر الاستيطان، وعمليات التهجير القسري، المستمرة على فرص تحقيق السلام.
وشددت على أن السلطات الاسرائيلية ماضية في تكريس نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" في فلسطين.