الحياة واشنطن-تقرير
بعد ما شهدت صحة الإسرائيليين تحسنًا ملحوظًا نسبته 17 في المائة بشأن توازن مرض السكري خلال عام 2022 المنصرم، بفضل فرض الضرائب على المشروبات المحلاة بالسكر، جاء وزير المالية الجديد بتسلئيل سموتريتش اليوم ليتخذ أول قراراته بإلغاء الضريبة على الأدوات البلاستيكية وعلى المشروبات السكرية.
ولجأ الإسرائيليون منذ تطبيق قرار فرض الضريبة على المشروبات المحلاة في يناير 2022، إلى التقليل من المشروبات الغازية والسكرية وزيادة الاستهلاك من شرب الماء، وهو ما ساهم بشكل ملحوظ في وضع حد لتدهور صحة الإسرائيليين بسبب مضاعفات مرض السكري.
اقرأ ايضا: "محو حوارة".. تصريح "مقزز" من وزير إسرائيلي "متطرف" يثير اشمئزازًا عربيًا ودوليًا
وتتوقع الأوساط الصحية في إسرائيل تأثيرًا سلبيًا للغاية لقرار سموتريتش على صحة المواطنين، حيث ترى نقابة أطباء الصحة العامة أنه "قرار مؤسف" وسيؤدي إلى حدوث انفجار مضاعفات أبرزها العمى والسكتة الدماغية والفشل الكلوي والسمنة.
كما أعربت المنظمة الإسرائيلية لأبحاث وعلاج السمنة عن أملها في استمرار فرض الضريبة على المشروبات المحلاة، حيث أن إلغاءها سوف يؤدي إلى تدهور صحة المواطنين.
ويأتي قرار "سموتريتش" بعد إعلان مصلحة الضرائب أن فرض الضريبة على المشروبات المحلاة والأدوات أحادية الاستخدام أدى إلى تراجع الاستهلاك وبالتالي خسائر سنوية في المحصلة الضريبية تقدر بنحو 1.2 مليار شيكل.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حثت الدول المختلفة على فرض ضرائب على المشروبات المحلاة بالسكر أو زيادتها، بهدف تعزيز الصحة، حيث أثبتت أنها طريقة فعالة للوقاية من الأمراض والإصابات والوفيات المبكرة.
وترى "الصحة العالمية" أن الضرائب على المشروبات المحلاة بالسكر تكون أداة قوية لتعزيز الصحة لأنها تنقذ الأرواح وتقي من الأمراض، مع تعزيز العدالة الصحية وحشد إيرادات للبلدان يمكن استخدامها لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.