نفت تونس بشكل قاطع الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض سفينة تابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" لاستهداف بطائرة مسيرة أثناء رسوها في ميناء سيدي بوسعيد. 

وأوضحت الإدارة العامة للحرس الوطني أن الحريق الذي اندلع على متن السفينة لم يكن عملاً عدائيًا، بل حادثاً عادياً.

اقرأ ايضا: "سفينة حنظلة" لكسر الحصار عن غزة تُبحر من هولندا إلى ألمانيا

وأكدت الإدارة- في بيان رسمي- أن الأخبار المتداولة "لا أساس لها من الصحة"، مشيرة إلى أن المعاينات الأولية كشفت أن سبب الحريق يعود إلى "اشتعال ولاعة أو عقب سيجارة" أدت إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة. وبذلك، نفت السلطات التونسية وجود أي "استهداف خارجي" أو عمل تخريبي.

ويأتي هذا البيان الرسمي في ظل انتشار مقطع فيديو يظهر تصاعد ألسنة اللهب من السفينة الإسبانية قبالة سواحل تونس، مما أثار العديد من التكهنات حول طبيعة الحادث. وفي هذا السياق، كانت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز قد علقت على الحادث قائلة: "نحاول كشف ما جرى في ميناء تونس بالتعاون مع السلطات المحلية وأفراد الأسطول".

وفي ختام بيانها، دعت الإدارة العامة للحرس الوطني المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام.

يُذكر أن سفن "أسطول الصمود العالمي" رست في ميناء سيدي بوسعيد بالقرب من العاصمة التونسية، وذلك ضمن استعداداتها للانطلاق نحو قطاع غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه. يضم الأسطول نحو 20 سفينة قادمة من إسبانيا، بالإضافة إلى مشاركين من عدة دول أخرى.